فِي الْوَجِيز عَن عَليّ «كُنْتُ قَاعِدًا بِالْبَقِيعِ فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ فَسَقَطَتْ» إِلَخْ. وَفِيهِ «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُتَسَرْوِلاتِ مِنْ أُمَّتِي يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّخِذُوا السَّرَاوِيلَ فَإِنَّهَا مِنْ أَسْتَرِ ثِيَابِكُمْ وَحَصِّنُوا بِهَا نِسَاءَكُمْ إِذا خرجن» الْمُتَّهم بِهِ ابْن زَكَرِيَّا قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَقد روينَاهُ عَن غَيره، وَفِي اللآلئ هُوَ مَوْضُوع قلت لَهُ طرق بمجموعها يرتقي إِلَى دَرَجَة الْحسن.