«الْكَنْدَرُ طِيبِي وَطِيبُ الْمَلائِكَةِ وَإِنَّهَا مَنْفَرَةٌ لِلشَّيْطَانِ مَرْضَاةٌ لِلرَّحْمَنِ» مُعْضَلٌ وَلَا يَصح والكندر هُوَ اللبان الخاسكي أَو الجاوي وَكَانَ الشَّافِعِي يكثر من اسْتِعْمَاله لأجل الذكاء فقد روى الْبَيْهَقِيّ عَنهُ قَالَ دمت على أكل اللبان فأعقبني صب الدَّم سنة.