فِي اللآلئ «لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شعرًا هجيت بِهِ» مَوْضُوع، وَفِي الْوَجِيز فِيهِ النَّضر بن محور لَا يُتَابع عَلَيْهِ: قلت أصل الحَدِيث فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن أبي هُرَيْرَة والمستغرب عَنهُ زِيَادَة «هجيت بِهِ» فَلَا يُطلق عَلَيْهِ أَنه مَوْضُوع.