«إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا ابْتَلاهُ وَإِذَا أَحَبَّهُ الْحُبَّ الْبَالِغَ اقْتَنَاهُ قِيلَ وَمَا اقْتَنَاهُ قَالَ لَمْ يَتْرُكْ لَهُ أَهْلا وَلا مَالا» للطبراني، وَفِي الْوَجِيز فِيهِ مُحَمَّد بن زِيَاد وَلَيْسَ بِشَيْء واليمان نسبه أَحْمد إِلَى الْوَضع قلت لَهُ طَرِيق للطبراني سواهُ رِجَاله موثوقون سوى شيخ الطَّبَرَانِيّ وَله شَوَاهِد بأسانيد جَيِّدَة، وَفِي اللآلئ لَا يَصح لما مر قلت مُحَمَّد وَثَّقَهُ أَحْمد وَغَيره وَأخرج لَهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه وَالْأَرْبَعَة وَمَا علمت فِيهِ - [194] - سوى قَول الْحَاكِم أَنه شيعي واليمان مُخْتَلف فِيهِ.