«كَانَ دَاوُدُ حَسَنَ الصَّوْتِ فِي النِّيَاحَةِ عَلَى نَفْسِهِ وَفِي تِلاوَتِهِ الزَّبُورَ حَتَّى كَانَ يَجْتَمِعُ الإِنْسُ وَالْجِنُّ وَالْوَحْشُ وَالطَّيْرُ لِسَمَاعِ صَوْتِهِ وَكَانَ يحمل من مَجْلِسه أَرْبَعمِائَة جَنَازَة وَمَا يقرب من ذَلِكَ فِي الأَوْقَاتِ» لَمْ يُوجَدْ.