فِي الْوَجِيز «اسْتَعِينُوا عَلَى إِنْجَاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٍ» عَن معَاذ بن جبل وَفِيه سعيد بن سَالم مَتْرُوك، وَعَن ابْن عَبَّاس وَفِيه وَضاع قلت لَهُ طَرِيق آخر عَن ابْن عَبَّاس بِلَفْظ «إِنَّ لأَهْلِ النِّعَمِ حُسَّادًا فَاحْذَرُوهُمْ» وَسَعِيدُ لَا بَأْسَ بِهِ، وَفِي الْمُخْتَصر هُوَ ضَعِيف، وَفِي الْخُلَاصَة مَوْضُوع عِنْد الصغاني كَذَا «من كثر كَلَامه كثر سقطه وَمن كثر سقطه كثرت ذنُوبه كَانَت النَّار أولى بِهِ» وَكَذَا «رحم الله امْرأ أصلح من لِسَانه» .