فِي اللآلئ «مَنْ أَذْهَبَ اللَّهُ بَصَرَهُ فِي الدُّنْيَا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ وَاجِبًا أَنْ لَا تَرَى عَيْنَاهُ نَارَ جَهَنَّمَ» تَفَرَّدَ بِهِ وَهْبُ بن حَفْص كَذَّاب، وَفِي الْوَجِيز قلت لَهُ شَوَاهِد كَحَدِيث صَحِيح البُخَارِيّ «إِذا ابْتليت عَبدِي بحبيبتيه ثمَّ صَبر عوضته بهما الْجنَّة» وَفِي الْبَاب عَن عدَّة من الصَّحَابَة: فِي اللآلئ «ذَهَابُ الْبَصَرِ مَغْفِرَةٌ لِلذُّنُوبِ وَذَهَابُ السَّمْعِ مَغْفِرَةٌ لِلذُّنُوبِ وَمَا نَقَصَ مِنَ الْقَدْرِ فَعَلَى قَدْرِ ذَلِكَ» مُنكر الْمَتْن والإسناد.