«إِذَا جَفَّتِ الأَرْضُ فَقَدْ زُكِّيَتْ» وروى قَول أبي قلَابَة بِلَفْظ «جفوف الأَرْض طهرهَا» ويعارضه حَدِيث أنس بصب المَاء على بَوْل الْأَعرَابِي بل ورد فِيهِ الْحفر. قَالَ أَحْقَر عباده أَنى التَّعَارُض فَإِن المُرَاد أَن الجفوف إِحْدَى طرق التَّطْهِير لَا حصرها فِيهِ وَيشْهد لَهُ رِوَايَة «جفوف الأَرْض طهورها» وَالله أعلم.