فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 1875

فِي اللآلئ عَن عبد الله بن أبي أوفى «مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّهِ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ فَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ ثُمَّ لِيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ لِيُثْنِ عَلَى اللَّهِ وَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لِيَقُلْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبُّ الْعَالَمِينَ أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالسَّلامَةَ من إِثْم لَا تدع لِي ذَنْبًا إِلا غَفَرْتَهُ وَلا هَمًّا إِلا فَرَّجْتَهُ وَلا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضًا إِلا قَضَيْتَهَا يَا أرْحم الرَّاحِمِينَ» قَالَ التِّرْمِذِيّ هَذَا حَدِيث غَرِيب وَفِيه فائد يضعف فِي الحَدِيث، وَقَالَ أَحْمد مَتْرُوك قلت أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ أَبُو الورقاء فائد مُسْتَقِيم، وَفِي الْوَجِيز وَله شَاهد عَن أنس للطبراني وَفِيه عباد بن عبد الصَّمد ضَعِيف، وللديلمي وَفِيه أَبُو هَاشم ضَعِيف وَشَاهد عَن أبي الدَّرْدَاء بِسَنَد حسن لِأَحْمَد: اللآلئ وَذَلِكَ الشَّاهِد الَّذِي لِأَحْمَد بِلَفْظ «من تَوَضَّأ فاسبغ وضوءه ثمَّ صلى رَكْعَتَيْنِ يتمهما إِلَّا أعطَاهُ الله مَا سَأَلَهُ معجلا أَو مُؤَخرا» أخرجه أَحْمد وَالشَّاهِد الَّذِي للديلمي وَعَن أنس بِلَفْظ «رَكْعَتَانِ بِآيَة الْكُرْسِيّ فِي الأولى وآمن الرَّسُول فِي الثَّانِيَة ثمَّ يَدْعُو بعد السَّلَام اللَّهُمَّ يَا مؤنس كل وحيد وَيَا صَاحب كل فريد وَيَا قَرِيبا غير بعيد وَيَا شَاهدا غير غَائِب وَيَا غَالِبا غير مغلوب يَا حَيّ يَا قيوم يَا ذَا الْجلَال وَالْإِكْرَام يَا بديع السَّمَوَات وَالْأَرْض أَسأَلك بِاسْمِك الرَّحْمَن الرَّحِيم الْحَيّ القيوم الَّذِي عنت لَهُ الْوُجُوه وخشعت لَهُ ووجلت لَهُ الْقُلُوب من خَشيته أَن تصلي على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد وَأَن تفعل بِي كَذَا فَإِنَّهُ يقْضِي حَاجته» واثنتا عشرَة رَكْعَة فِي الْمَسْجِد الْجَامِع يَوْم الْجُمُعَة بعد تَقْدِيم صَوْم الْأَرْبَعَاء وَالْخَمِيس وَالْجُمُعَة وَتَقْدِيم الصَّدَقَة يقْرَأ فِي عشرَة رَكْعَات آيَة الْكُرْسِيّ عشرا عشرا وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ الْإِخْلَاص مرّة «فِيهِ أبان بن عَيَّاش مَتْرُوك. واثنتا عشرَة رَكْعَة لَيْلًا وَنَهَارًا وتتشهد من كل رَكْعَتَيْنِ فَإِذا تشهدت فِي آخر صَلَاتك فاثن عَلَيْهِ تَعَالَى وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت