اللآلئ «صَلاةُ التَّوْبَةِ يَغْتَسِلُ لَيْلَةَ الاثْنَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ وَيُصَلِّي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالْكَافِرُونَ مَرَّةً وَالإِخْلاصِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ يَقْرَأُ فِي سُجُودِهِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ثُمَّ يَجْلِسُ وَيَسْتَغْفِرُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَيُصْبِحُ صَائِمًا وَيُصَلِّي عِنْدَ إِفْطَارِهِ - [52] - رَكْعَتَيْنِ بِالإِخْلاصِ خَمْسَ عَشْرَةَ مرّة وَيَدْعُو» إِلَى آخِره مَوْضُوع. وَأَيْضًا «ثَمَانِ رَكَعَاتٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِالإِخْلاصِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً وَبَعْدَ السَّلامِ يُصَلِّي أَلْفَ مَرَّةٍ تُكَفِّرُ الذُّنُوبَ وَلَوْ تَرَكَ صَلاةَ مِائَتَيْ سَنَةٍ وَيَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ» مَوْضُوعٌ فِيهِ مَجَاهِيل.