وَفِي الْبَاب عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة: فِي الْمُخْتَصر «السَّخَاءُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَغْصَانُهَا مُتَدَلِّيَةٌ إِلَى الأَرْضِ فَمَنْ أَخَذَ مِنْهَا غُصْنًا قَادَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى الْجَنَّةِ» لِجَمَاعَةٍ كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ، وَلابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات، وَفِي اللآلئ زَاد الْبَيْهَقِيّ «وَالْبُخْلُ شَجَرَةٌ مِنْ شَجَرِ النَّارِ أَغْصَانُهَا مُدَلَّيَاتٌ فِي الدُّنْيَا فَمَنْ أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا قَادَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى النَّارِ» ضَعِيفٌ وَذكر لَهُ طرقا لَا تَخْلُو عَن كَذَّاب أَو ضَعِيف.