حَدِيث حُذَيْفَة فِي تَفْسِير حم عسق «بِأَنَّ الْعَيْنَ عَذَابٌ وَالسِّينَ السُّنَّةُ وَالْجَمَاعَةُ وَالْقَافَ قَوْمٌ يُقْذَفُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ فِي مَدِينَةِ الزَّوْرَاءِ وَيُقْتَلُ فِيهَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ وَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَيْسَ ذَلِكَ فِينَا وَلَكِنَّ الْقَافَ قَذْفٌ وَخَسْفٌ يَكُونُ قَالَ عُمَرُ لِحُذَيْفَةَ أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ أَصَبْتَ التَّفْسِيرَ وَأَصَابَ ابْنُ عَبَّاسٍ الْمَعْنَى فَأَصَابَتِ ابْنُ عَبَّاسٍ الْحُمَّى مِمَّا سَمِعَ مِنْ حُذَيْفَة» واهي الْإِسْنَاد منتهي غير مَحْفُوظ [قَوْله «منتهي» غير شَائِع فِي مصطلح الحَدِيث، وَلَعَلَّه يُرِيد أَنه «غير مُتَّصِل» تَأْكِيدًا لقَوْله «واهي الْإِسْنَاد» ، وَالله أعلم. دَار الحَدِيث] .