فِي الْمَقَاصِد «أَحِبُّوا الْعَرَبَ لِثَلاثٍ لأَنِّي عَرَبِيٌّ وَالْقُرْآنُ عَرَبِيٌّ وَكَلامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَرَبِيٌّ» فِيهِ ضَعِيفٌ عَنْ ضَعِيفٍ، وَرُوِيَ «أَنَا عَرَبِيٌّ وَالْقُرْآنُ وَكَلامُ أَهْلِ الْجنَّة عَرَبِيّ» وَهُوَ مَعَ ضعفه أصح من الأول، وَفِي حب الْعَرَب أَحَادِيث كَثِيرَة وَفِي الْوَجِيز «أَحبُّوا الْعَرَب لثلاث» إِلَخ. فِيهِ يحيى بن بريد يروي المقلوبات: قلت صَححهُ الْحَاكِم لَكِن تعقبه الذَّهَبِيّ قَالَ والْحَدِيث ضَعِيف لَا صَحِيح وَلَا مَوْضُوع.