«إِن نوحًا عَلَيْهِ السَّلَام اغْتسل فَرَأى ابْنه ينظر إِلَيْهِ فَقَالَ تنظر إِلَى وَأَنا أَغْتَسِل خار الله لونك قَالَ فاسود فَهُوَ أَبُو السودَان» صَححهُ الْحَاكِم عل شَرط الصَّحِيحَيْنِ «إِنَّ الأَسْوَدَ إِذَا جَاعَ سَرَقَ وَإِذَا شَبِعَ زَنَا وَإِنَّ فِيهِمْ خَلَّتَيْنِ صِدْقُ السَّمَاجَةِ وَالْبُخْلِ» لَهُ طرق متأكدة.