«أَيُّمَا امْرَأَةٍ خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا بِغَيْرِ إِذْنِهِ لَعَنَهَا كُلُّ شَيْءٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ إِلا أَنْ يَرْضَى عَنْهَا زَوْجُهَا» من نُسْخَة أبي هدبة عَن أنس وَكَذَا «الْمَرْأَةُ - [130] - وَزَوْجُهَا إِذَا اخْتَصَمَا فِي الْبَيْتِ يَكُونُ فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ شَيْطَانٌ يُصَفِّقُ يَقُولُ فَرَّحَ اللَّهُ مَنْ فَرَّحَنِي حَتَّى إِذَا اصْطَلَحَا خَرَجَ أَعْمَى يُقَادُ يَقُولُ أَذْهَبَ اللَّهُ نُورَ مَنْ أذهب بنوري» .