فهرس الكتاب
والحقيقة أن الجهل والتخويف يمكن أن يؤدي إلى مشكلات متنوعة جنسية واجتماعية وأخلاقية، كما يؤدي إلى البحث عن مصادر للمعلومات قد تكون خاطئة وسيئة ومنحرفة. ومما لاشك فيه أن العلم نور وأن المعرفة تخفف من القلق وتساعد على الضبط وفهم الطفل لنفسه وأعضائه ويمكن أن تجنبه أمراضاَ ومشكلات كثيرة..
وعلى الوالدين تفهم حاجة الطفل لاستكشاف جسده للحيلولة دون أن يشبع الطفل فضوله من مصادر خارجية، وفي هذا السياق يُفضل تعليم الطفل جميع أجزاء جسده بمسمياتها المختلفة مع توضيح معنى خصوصية الجسد حيث لا حق لأحد في اقتحام هذه الخصوصية مهما كانت صلته بالطفل.
زفرات ضحية
... ... وصلت لمشرفي الأسرة رسالة خاصة من إحدى الضحايا ...
تجلت في عباراتها كل معاني القهر والألم والمعاناة .. حملت بين طياتها نداء لكل أب وأم و مربي وطرحت لكم تساؤلات مريرة ترتجي إجابة شافية لها ...!!
نترككم مع حديث الضحية
تعرضت للتحرش من شخصين ..
الأول كان عمي المراهق.. لما كان عمري ست أو سبع سنون أو أقل كنا نسكن في نفس المنزل .. وكنت كل يوم أنزل أنا واخوي لبيت جدي .. وبدا عمي كل يوم يأخذني لخلف البيت ويتحرش .. الحمد لله أنها وقفت على التحرش ولا تعدت لشيء أكبر . كنت في البداية أرفض .. لكنه ما يرحم وزيادة على كذا كنت أخاف منه حسبي الله عليه ومع الأيام استسلم له .. وقل ذهابي لبيت جدي .. كنت ما أنزل إذا سمعت صوته أو عرفت انه موجود كانت أمي تستغرب جلستي في البيت بعد ما كنت ما أستغني عن عماتي!!
ومع ذلك ما سلمت من التحرش . مره استجمعت قوتي ورفضت ..
تتوقعون وش قالي .. قالي: ليه انت تقولين لا وفلان وفلان .. أصلح فيه كذا ومحد قالي شيء .. الأشخاص اللي قالهم لي اخوي وعيال أعمامي وعماتي اللي تقريبا في عمري مره نزع ملابسه وقال يالله صلحي بي مثل ما أصلح فيك !! .. ورفضت جلست على هذي الحالة لحد ما انتقلنا لبيت ثاني .. كنت في ثالث ابتدائي