فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 53

أذكر الماضي الذي جلست سنوات حتى أنساه وبمعنى أصح أتناساه لان هذا الشيء لا ينسى أبدًا ابدًا ..تعرضت للتحرش من ولد جيراننا وعمري ست سنوات ,, وكان يتحرش بي كلما أجتمع أهله وأهلي يوم الأربعاء والخميس ,, كنت أرفض في البداية وأخاف جدًا وأهرب منه ..

وكنت دائمًا أقول لأمي أنا أكره ( فلان) لكن لا أذكر لها السبب خجلًا ..لكن أمي كانت تعاتبني وتقول لي أن (فلان) يتيم وياويلك من الله إذا زعلتيه ,, وكنت أسألها كيف يتيم وأمه وأبواه

على قيد الحياة ,, ولم يكن عند أمي إلى إجابة واحدة لا تزعلي فلان وخلاص ولا تكثري أسئلة ,, مرت الأيام واستسلمت له وأصبح هذا الشيء بالنسبة لي عادي جدًا ,, طبعًا هذا بسبب وصايا الوالدة ,, كنت أخاف أزعله وكل ما يطلب شيء أُجيبه ,, مرت الأيام وكبرنا وعرفت أن ولد جيراننا لقيط وجده جارنا عند باب المسجد وأخده ورباه والدلال الزائد كان سبب انحرافه ,, الآن هو خلف القضبان ومتهم بعدة قضايا ..

وتعرضت أيضًا لتحرش وأنا في الصف الأول المتوسط من أبن خالي حيث استغل غياب أهلي ,, وكان يدخل بيتنا في أي وقت وبدون استئذان لان في عائلتنا ما نتغطى عن بعض ,, ولما أحاول أتغطى عنهم يقول أبوي أولاد أعمامك وخوالك مثل أخوانك .

وتعرضت أيضًا لتحرش من جارنا ,, حسبي الله عليه ,, هو الوحيد الذي لا أنسى ما فعله بي,, كان وحش في صورة إنسان ,, رغم أن هذه الحوادث مر عليها سنين لكن إلى الآن وأنا أكتوي بنارها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت