فهرس الكتاب
خرج أخو الجاني ..فاقفل الجاني الباب و استفرد بالفتاة أمرها أن تفعل ما يأمرها به .. هددها بضربها فأذعنت له ..ففعل الفاحشة معها..!! خرجت من الغرفة ..وهي لا تعلم حقيقة ما حدث..!! توجهت إلى اخو الجاني وأخبرته نهرها عن التحدث في هذا الموضوع و أمرها بالكتمان ومرة أخرى لم تكف الفتاة عن ثرثرتها..عندما أرادوا الرجوع إلى مدينتهم..أخذت تثرثر في السيارة عما حدث لها من مكة إلى محافظتهم ..الأب والأم كان منشغلين فلما يسمعا شيئا أما العمة كانت إلى جوارها وتسمع ..أختها التي في الصف الخامسة و أختها التي في الصف الثاني متوسط..ظنوا أنها كاذبة فأسكتوها..رغما عنها..في منزل أم الضحية..أتتني قريبتي الأخرى و قالت لي أن الضحية قد قالت لها كذا وكذا ..و أنها ذات خيال واسع و أن أختيها تعلمان بالأمر ويكذبنها سألت أختها التي تدرس في الصف الثاني متوسط..عن حقيقة الأمر قالت أن أختها قالت كذا وكذا وأنها كاذبة سألت أختها الأخرى وأيضا أكدت أنها كاذبة..صرخت عليهم كيف بطفلة أن تتحدث بهذه الأشياء ..من أين أتت بهذه المعلومات الدقيقة!!..ذلك يعني أنها تعرف ما تقوله..خنقتني العبرات وان اكلم هؤلاء البلهاء..سألت الصغيرة عن الحكاية فأخبرتني بكل ما حدث من مكة إلى المحافظة..كدت ابكي أمامها وقريبتاي لم يدركا خطر الموضوع..و استغربتا ردت فعلي..سألت الصغيرة أن كانت أمها تعرف ..قالت لا ..قلت لها اذهبي واخبريها..لم اعلم كيف أتصرف.. ذهبت الطفلة و أخبرت أمها.. شجعتها بالنظرات من بعيد فاسترسلت في الحديث..و بخت أم الطفلة ابنتيها على تكذيب الصغيرة فلو تدخلت بعد حادثة مكة لاكتفى بالتحرش دون الاعتداء..ظننت أن أم الطفلة ستخبر والد الفتاة أو تحذر الفتاة من الاقتراب من الجاني..و إذا بها تهددها و تأمرها أن لا تخبر احد وان الناس سيقولون بأنها (وصخه) وغير مهذبه وووووو..الخ..لم تهتم بنفسية ابنتها ..فقررت فعل ذلك..بدلا عنها أخبرتها إن حاول