فهرس الكتاب
عندها توقفت الكوابيس ..كنت أظن أني قوية بما فيه الكفاية لأتخطى هذه المرحلة دون مساعدة من احد ..بعد كل هذه السنين اكتشفت أني كنت أحتاج لأعبر عن مشاعري لأمي .. لم أكن أريد أن أقص القصة فقط .. كنت أريد أن يساعدني أهلي في الانتقام .. كنت أريد أن أبلغ الشرطة .وأعطي الضابط صفات السيارة والشاب والشاب الآخر في السيارة ..كنت أريدهم أن يبحثوا عنه وأراه يعاقب أمام ناظري . كنت أتمنى أن يسجن حتى لا يعاود الاعتداء على أخرى .
هذه هي قصتي وكادت حياتي الزوجية أن تدمر بسببها ..
(رسالة )
لا أدري بماذا أبدأ ولا أي كلمات ستصدر من قلب متألم حيران لا يدري هل ما أفعله صحيح أم لا
آهـ يا قلبي ثم آهـ وآهات ليتك يا الدموع تحلين المشكلة لكن عزائي أنك تخففين على القلب أبدأ بالاعتذار لكم كوني أرسل مشاركة وأنا أحمل العضوية لكن عضويتي معلومة لعدد من الزميلات والقريبات فلا أريد أن تنتشر هذه الأخبار الخاصة بين الناس ولأتحاشى القيل والقال وكثرة السؤال
تبدأ القصة
منذ مرض أبي وصار يبكي دموعا على أبناءه الصغار ( إخوتي لأبي ) كنت استغرب هل لأن أبي يرحمهم يبكي عليهم مرت الأيام توفي أبي ذهبت زوجته إلى أهلها ومعها أخواي ( ذكر وأنثى )
وصارت فترة ترسلهم عندنا وفترة تأخذهم بدأت الريبة تظهر منذ صارت أختي وهي اكبر من أخي وكانت آنذاك في الصف الثاني الابتدائي صغيرة وربي تفعل حركات قذرة مع أبناء أخي الذكور وتطلب منهم أن يتحرشوا بها وبدأنا نتكلم معها اكتشفنا أن خالتها المراهقة تفعل معها ومع أخي هذه الحركات وتابعنا أخي وهو لم يدخل المدرسة وإذ به يفعل نفس الحركات
أشغلناهم وتكلمنا مع والدتهم لكن لا حياة لمن تنادي كلما عادوا من خوالهم عادت هذه القذارة لهم
وعندما نبعدهم ينسونها قليلا الآن وحرصا عليهم منعناهم من خوالهم فلا هم رأوا والدتهم في عي رمضان ولا عيد الأضحى أرى الألم في عيونهم يخالطها الشوق أرى عيونا عاتبة علينا