الصفحة 43 من 129

وأما العلتان اللتان تقوم كل واحدة منهما مقام العلتين فهما: صيغة منتهي الجموع ، ألف التأنيث المقصورة أو الممدودة .

أما صيغة منتهي الجموع فضابِطُهَا: أن يكون الاِسْمُ جمعَ تكسير، وقد وقع بعد ألف تكثيره حرفان نحو: مَسَاجِدَ ، وَمَنَابِرَ ، وَأَفاضِلَ ، وَأمَاجِدَ ، وَأماثِلَ ، وَحَوَائِض ، وَطَوامِثَ ، أو ثلاثةُ أحْرُف وَسَطُهَا ساكنٌ ، نحو: مَفَاتِيح ، وَعَصَافير ، وقَنَاديل .

وأما ألف التأنيث المقصورة فنحو: حبْلَي ، وَقُصْوَي ، وَدُنْيَا ، وَدَعْوى .

وأما ألف التأنيث الممدودة فنحو: حَمْرَاء ، وَدَعْجَاء ، وَحَسنَاء ، وَبَيْضَاء ، كحْلاَء ، نافِقَاء ، وعُلَمَاء .

فكلُّ ما ذكرناه من هذه الأسماء ، وكذا ما أشبهها ، لا يجوز تنوينُهُ ، ويُخفَضُ ، بالفتحة نيابة عن الكسرة ، نحو:"صَلَّي الله عَلَي إبْرَاهِيمَ خلِيلِه"ونحو:"رَضِيَ الله عَنْ عُمَرَ أمير المؤمنين": فكل من إبراهيم وعمر: مخفوض ؛ لدخول حرف الخفض عليه ، وعلامة خفضهما الفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأن كل واحد منهما اسم لا ينصرف ، والمانع من صرف إبراهيم العلمية والعُجْمَةُ ، والمانع من صرف عُمَرَ: العلمية و العَدْلُ .

وقِسْ علي ذلك الباقي .

ويشترط لخفض الاِسم الذي لا ينصرف بالفتحة: أن يكون خاليًا من"أل"وألا يُضافَ إلي اسْم بعده ، فإن اقترن بأل أو أُضيف خُفِضَ بالكسرة ، نحو قوله تعالي { وَأَنْتُمْ عَاكِفُّونَ فِي المَسَاجِدِ } ونحو:"مَرَرْتُ بحسْنَاءِ قُرَيشٍ".

تمرين

1ـ بيّن الأسباب التي تُوجبُ مَنْعَ الصرف في كل كلمة من الكلمات الآتية:

زَيْنَبُ ، مُضَرُ ، يُوسُفُ ، إبراهيمُ ، أكْرَمُ مِنْ أحْمَدَ ، بَعْلَبَك ، رَيَّان ، مَغَاليق ، حَسَّان ، عَاشُورَاء ، دُنْيَا .

2ـ ضع كل كلمة من الكلمات الآتية في جملتين ، بحيث تكون في إحداهما مجرورة بالفتحة نيابة عن الكسرة، وفي الثانية مجرورة بالكسرة الظاهرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت