وهما يدلان على التوكيد، ومعناه تقوية نسببة الخبر للمبتدأ، نحو"إن أباك حاضر"،
"علمت أن أباك مسافر".
الثالث:"لكن"ومعناه الاستدراك، وهو تعقيب الكلام بنفي ما يتوهم ثبوته أو إثبات ما يتوهم نفيه، نحو"محمد شجاع لكن صديقه جبان".
الرابع:"كأن"وهو يدل على تشبيه المبتدأ بالخبر، نحو:"كأن الجارية بدر".
الخامس:"ليت"ومعناه التمني، وهو: طلب المستحيل أو ما فيه عسر، ليت الشبابَ عائدُُ""
و"ليت البليدَ ينجحُ".
السادس:"لعل"وهو يدل على الترجي أو التوقع، ومعنى الترجي: طلب الأمرالمحبوب، ولا يكون إلا في الممكن نحو:"لعل اللهَ يرحمُني"، ومعنى التوقع: انتظار وقوع الأمر المكروه في ذاته، نحو"لعل العدوَ قريبُُ منا".
ظن وأخواتها
قال: وأما ظننت وأخواتها فإنها تنصب المبتدأ والخبر على انهما مفعولان لها، وهي: ظننت، حسبت، وخِلتُ، وزعمتُ، ورأيتُ، وعلمتُ، ووجدتُ، واتخذتُ، وجعلتُ،وسمعتُ، تقولُ: ظننتُ زيدًا قائمًا، رأيتُ عمرًا شاخصًا، وما أشبه ذلك.
وأقول: القسم الثالث من نواسخ المبتدأ والخبر،"ظننت"وأخواتها أي نظائرها في العمل، وهي تدخل على المبتدأ والخبر فتنصبهما جميعًا، ويقال للمبتدأ مفعول أول وللخبر مفعول ثان، وهذا القسم عشرة أفعال:
الأول:"ظننت"نحو"ظننت محمدًا صديقًا".
الثاني:"حسبت"نحو"حسبتُ المال نافعًا".
الثالث:"خِلت"نحو"خلت الحديقة مثمرة".
الرابع:"زعمت"نحو"زعمت بكرًا جريئًا".
الخامس:"رايت"نحو"رأيت إبراهيم مفلحًا".
السادس:"علمت"نحو"علمت الصدق منجيًا".
السابع:"وجدت"نحو"وجدت الصلاح باب الخير".
الثامن:"اتخذت"نحو"اتخذت محمدًا صديقًا".
التاسع:"جعلت"نحو"جعلت الذهب خاتمًا".
العاشر:"سمعت"نحو"سمعت خليلًا يقرأ".
هذه الافعال العشرة تنقسم إلى أر بعة أقسام: