5 ـ أمْ، وهي لطلب التعيين بعد همزة الاستفهام نحو: « أدرست الفقه أمِ النحو؟ » .
6 ـ إمَّا، بشرط أن تسبق بمثلها، وهيْ مثل « أو » في المعنيين، نحو قوله تعالى: ? فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ? [محمد:4] ، ونحو: « تزوج إمًَّا هندًا وإمَّا أُختها » .
7 ـ بل، وهي للإضراب، ومعناهُ جعلُ ما قبلها في حكم المسكوت عنه، نحو: « ما جاء محمدٌ بل بَكرٌ » ويشترط للعطف بها شرطان؛ الأول: أن يكون المعطوف بها مفردًا لا جملة، والثاني: ألا يسبقها استفهام.
8 ـ لا، وهي تنفي عما بعدها نفسَ الحكم الذي ثبت لما قبلها نحو: « جاء بكرٌ لا خالدٌ » .
9 ـ لكن، وهي تدلُ على تقرير حكم ما قبلها وإثبات ضده لما بعدها، نحو: « لا أحبُّ الكسالى لكنِ المجتهدين » ويشترط أن يسبقها نفي أو نهي، وأن يكونلمعطوف بها مفردًا، وألا تسبقها الواو.
10 ـ حتَّى، وهي للتدريج والغاية، والتدريج: هو الدلالة على انقضاء الحكم شيئًا فشيئًا، نحو: « يَموتُ الناسُ حتَّى الأنبياءُ » .
وتأتي « حتَّى » ابتدائية غير عاطفة، إذا كان ما بعدها جملة، نحو: « جاء أصحابُنا حتى خالد حاضر» وتأتي جارة نحو قوله تعالى: ? حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ? ولهذا قال المؤلف: « وحتَّى في بعض المواضع » .
« حكم حروف العطف »
قال: فإن عطفت على مرفوع رفعت، أو على منصوب نُصبت، أو على مخفوض خفضت، أو على مجزوم جزمت، تقُولُ: « قام زيد وعمرٌو، ورأيتُ زيدًا وعمرًا، ومررتُ بزيدٍ وعمرٍو، وزيدٌ لم يقُم ولم يقعُدْ » .