الصفحة 99 من 129

4ـ جاء: فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، رجال: فاعلمرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، ورجال مضاف، والجيش: مضاف إليه مخفوض، وعلامة خفضه الكسرة الظاهرة، وكل: توكيد لرجال، وتوكيد الرفوع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وكل مضاف، وهم: ضمير جماعة الغائبين مضاف إليه، مبني على السكون في محل خفض، أجمعون: توكيد ثان مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم.

أسئلة

ما هو التوكيد؟ إلى كم قسم ينقسم التوكيد؟ مثل بثلاثة أمثلة مختلفة للتوكيد اللفظي، ما هي الألفاظ التي تستعمل في التوكيد المعنوي؟ ما الذي يشترط للتوكيد بالنفس والعين؟ ما الذي يشترط للتوكيد بكل، وجميع؟ هل يستعمل « أجمعون » في التوكيد غير مسبوق بكل؟

أعرب الأمثلة الآتية:

أيُّ إنسانٍ تُرضى سجاياهُ كُلّها؟ الطلاب جميعُهم فائزون، رأيتُ عليًا نفسه، زرت الشيخين أنفُسَهُما.

« البدل وحكمه »

قال: إذا أُبدل اسمٌ من اسمٍ أو فعلٌ من فعلٍ تَبِعه في جميع إعرابِهِ.

وأقول: البدل معناه في اللغة: العِوَضَ، تقول: استبدلتُ كذا بكذا، وأبدلتُ كذا من كذا؛ تريد أنك استعضتهُ منه.

وهو في اصطلاح النحويين « التابع المقصود بالحكم بلا واسطة » .

وحكمه أنه يتبع المبدل منه في إعرابه، على معنى أنه إن كان المبدل منه مرفوعًا كان البدلُ مرفوعًا، نحو: « حضر إبراهيمُ أبوكَ » وإن كان المبدل منه منصوبًا كان البدل منصوبًا، نحو: « قابلت إبراهيمَ أخاك » وإن كان المبدل منه مخفوضًا كان البدلُ مخفوضًا، نحو: « أعجبتني أخلاق محمدٍ خالِكَ » وإن كان المبدل منهى مجزومًا كان البدل مجزومًا، نحو: « من يشكر ربَّهُ يسجد له يَفُزْ » .

« أنواع البدل »

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت