وأم هند. وفي الإسلام خديجة الكبرى، وأم البتول، ويلقبها أهل مكة بالجيدة، مما يدل على ما لها من حظوة في قلوبهم.
ولم يتزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - من الجاهلية ولم يلد له من المهائر غيرها، ولم يتزوج عليها حتى ماتت، وقد حزن عليها بعد موتها، وكان يذبح الشاة، ثم يُقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة - رضي الله عنها -، وقد توفيت بحياته - صلى الله عليه وسلم -، ولم يمت عنده من نسائه غيرها وغير زينب بنت خزيمة، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكثر الثناء عليها بعد وفاتها، وولدت له القاسم وُلد في الإسلام وبه كان يكنى.
وأولاده كلهم من خديجة - رضي الله عنها - إلا إبراهيم فإنه من مارية القطبية، وبقيت سيرتها نبراسًا للزوجة الصالحة، وأسوة في الأمانة والوفاء.