الصفحة 32 من 37

فتلقى في هذا البيت تربيته وآدابه كأنَّ الله يهيئه بذلك ليكون ختنًا كريمًا وبعلًا صالحًا لبنتهما الصغيرة فاطمة ليخرج من ابنيهما «الحسن والحسين» الذرية النبوية المباركة التي انتشرت في أكثر أقاليم الأرض، وكانت وما تزال سماء السيادة في الأمة على مَرِّ الدهور والأعصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت