وتسمى الأثافيَّ تشبيها بها. وقال ابن عباس رضي الله عنه لرجل طلق امرأته عدد نجوم السماء: يكفيك منها هقعة الجوزاء، أي تبينها ثلاث. ويقال للدائرة التي تكون بشقّ الفرس الهقعة، يقال منها: فرس مهقوع، وهي تكره.
6 -الهنعة (1) : كوكبان بينهما قيد سوط في رأي العين، وهما على أثر الهقعة ويقال للهنعة الزرّ. وسميت الهنعة لتقاصرها عن الهقعة والذراع المبسوطة، وهي بينهما منحطة عنهما، يقال: أكمة هنعاء: إذا كانت قصيرة.
7 -الذراع (2) : هي ذراع الأسد المقبوضة (3) ، وللأسد ذراعان: مبسوطة ومقبوضة، فالمقبوضة منهما هي اليسرى وهي الجنوبية، وبها ينزل القمر، وسميت مقبوضة لتقدم الأخرى عليها، والمبسوطة: هي اليمنى، وهى الشمالية. وكل صورة من نظم الكواكب فميامنها مما يلي الشمال، ومياسرها مما يلي الجنوب.
وأحد كوكبي الذراع المبسوطة هي:
8 -الشعرى الغميصاء (4) : وهي تقابل الشعرى العبور، والمجرة بينهما. وقد تكبر فيقال: الغمصاء، والغموص - بفتح الغين - ويقال لكوكبها الآخر الشمالي المرزم: مرزم الذراع، وهما مرزمان هذا أحدهما، والآخر في الجوزاء. وقيل الذراع المقبوضة بأسرها هي المرزم. وتقول الأعراب في أحاديثها: كان سهيل والشعريان مجتمعة، فانحدر سهيل وصار يمانياً وتبعته العبور، عبرت إليه المجرة، وأقامت الغميصاء، فبكت لفقد سُهيل حتى غمصت، والغَمَصُ في العين ضعف ونقص.
9 -النثرة (5) : ثلاثة كواكب متقاربة أحدها كأنه لطخة، يقولون: هي نثرة الأسد، أي انفه.
10 -الطرف (6) : كوكبان بين يدي الجبهة، ويقولون: هما عينا الأسد.
11 -الجبهة (7) : جبهة الأسد، وهي أربعة كواكب خلف الطرف معرضة من
(1) الأزمنة 1: 189 والأنواء: 42.
(2) الأزمنة 1: 189 والأنواء: 48.
(3) ص: المبسوطة.
(4) الأزمنة 1: 190 والأنواء: 49.
(5) الأزمنة 1: 190 والأنواء: 54.
(6) الأزمنة 1: 191 والأنواء: 55.
(7) الأزمنة 1: 191 والأنواء: 56.