كسب الراحة والطمأنينة والرزانة والحلم.
والله - عز وجل - يغيث عباده إذا استغاثوا به سبحانه، فعن أنس بن مالك أن رجلًا دخل المسجد يوم الجمعة ... ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب ... ثم قال: يا رسول الله! هلكت الأموال وانقطعت السبل فادعُ الله يغيثنا، فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه ثم قال: (( اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا ) ). فالله - عز وجل - يغيث عباده في الشدائد والمشقات، فهو يغيث جميع المخلوقات عندما تتعسّر أمورها وتقع في الشدائد والكربات: يُطعم جائعهم، ويكسو عاريهم، ويخلص مكروبهم، ويُنزّل الغيث عليهم في وقت الضرورة والحاجة، وكذلك يُجيب إغاثة اللهفان، أي دعاء من دعاه في حالة اللهف والشدة والاضطرار، فمن استغاثه أغاثه.
وفي الكتاب والسنة من ذكر تفريجه للكربات، وإزالته الشدائد، وتيسيره للعسير شيء كثير جدًا معروف.