ونقل ابن أبي حاتم في العلل ( 2 / 69-70) عن أبيه أنه قال: « هذا حديث منكر » وقال ابن كثير في تفسيره (1/143) - بعد سياقه للحديث -: « هذا حديث غريب من هذه الوجه ورجاله كلهم ثقات من رجال الصحيحين إلا موسى بن جبير ، هذا وهو الأنصاري السلمي مولاهم المدني الحذاء، روى عن ابن عباس ، وأبي أمامة سهل بن حنيف ، ونافع ، وعبد الله بن كعب بن مالك ، وروى عنه ابنه عبد السلام وبكر بن مضر ، وزهير بن محمد ، وسعيد بن سلمة وعبد الله بن لهيعة ، وعمرو بن الحارث ، ويحيى بن أيوب ، وروى له أبو داود ، وابن ماجه ، وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (8/139) ولم يحكِ فيه شيئًا من هذا ولا هذا ، فهو مستور الحال ، وقد تفرد به عن نافع مولى ابن عمر ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ،عن النبي صلى الله عليه وسلم » ا.هـ .
وللحديث طرق أخرى عن نافع ولكنها ضعيفة لا تصلح للمتابعة .
الطريق الأول: أخرجه ابن مردويه في تفسيره [ كما في تفسير ابن كثير 1/143] قال: حدثنا دعلج بن أحمد، حدثنا هشام بن علي بن هشام، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا سعيد ابن سلمة، حدثنا موسى بن سرجس، عن نافع، عن ابن عمر، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ... فذكره بطوله .
وفي سنده موسى بن سرجس ذكره ابن حجر في التقريب (2/288) وقال: « مدني مستور » .
وقد خُولف هشام بن علي في روايته هذه عن عبد الله بن رجاء .
فأخرج البيهقي في شعب الإيمان ( 1 / 180 ) من طريق محمد بن يونس بن موسى ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، حدثنا سعيد بن سلمة ، عن موسى بن جبير ، عن موسى بن عقبة ، عن سالم عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره بطوله .