يتهم المشتغلون بالعلاج بالقرآن بأنهم يتوسعون في الأمر إلى درجة التجاوز وتنسب إليهم أفعال بعضها يدخل في باب المتفق على تحريمه .. وآخرون انزلقوا إلى استعمال الطلاسم وغيرها فوقعوا في ممارسة السحر وتسخير الجن .. ولكن بعض ما ينسب إلى التجاوز من هذه الأفعال محل اختلاف في وجهات النظر... وهذا الأخير باب كثر فيه الجدال بين المشتغلين بالرقية الشرعية وبين منتقديهم.
يقول الشيخ ياسر عثمان جاد الله: خطيب مسجد دار تحفيظ القرآن الكريم بالعيلفون:
هناك تجاوزات تحدث من بعض الممارسين للرقية الشرعية تدخل في باب الممنوع شرعًا .. مثل الخلوة بالمرأة الأجنبية ومس بدنها وأحيانًا تتكشف المرأة الممسوسة أمامهم.. والبعض لا يتورع عن هذه الأشياء لأنه يتعامل مع المسألة من ناحية تجارية بحتة .. كذلك من التجاوزات في هذا الباب المغالاة في أسعار الجلسات وتكاليف العلاج بما يرهق كاهل المرضى.
كذلك من التجاوزات: غلو بعض هؤلاء الرقاة في تحديد المس، حتى يتصورون أن كل شيء وكل حركة وكل أمر ناتج عن مس الشيطان .. الأمر الذي أدى إلى تثبيت الأوهام عند كثير من العامة والخاص.
و يذكرالدكتور طارق الحبيب-رئيس قسم الطب النفسي بجامعة الملك سعود بالرياض- أن من هذه التجاوزات:
( الابتداع في أساليب العلاج و الرقية و التشخيص، فمنهم من يستخدم ذيل الذئب لاختبار و جود الجني من عدمه، ومنهم من يلسع بالكهرباء، و منهم من يشخص المريض أنه مصاب بالوشرة أو عنده تسنيم في الدماغ !! فيعالجه بالكي فيحرق رأسه، و على الأطباء فيما بعد أن يجتهدوا في علاج ضحاياه..) .
ويوافق"المتنبئ"على وجود تجاوزات تقع من بعض المعالجين: