الصفحة 7 من 12

يقول الدكتور طارق الحبيب: يلجأ بعض الرقاة إلى استخدام الخنق و الضرب عند رقية مرضاهم مما يؤدي أحيانًا إلى حدوث بعض الجروح و الحروق و أحيانًا الموت، و مع أن هذه الطرق منتشرة عند بعض منهم إلا أنها تنتشر بشكل أكبر و بصورة متكررة عند قليلي الحظ من العلم الشرعي منهم أكثر من سواهم... أما الأضرار غير المحسوسة مما لا يمكن قياسه مثل إيهام بعض المعالجين بالقرآن المريض بأنه مسحور أو معيون دون أن يكون عند الراقي ما يثبت به قوله مما يؤدي بالمريض إلى الدخول في دائرة الوهم و الشك باحثًا عمّن سحره أو عانه فهذه الأضرار إن أمكن إثبات شيئ منها فللقاضي تعزيره بما يراه محققًا للعدالة و بما يحقق الردع لأمثاله.

ولكن الشيخ الأمين الحاج محمد أحمد إلأستاذ بجامعة إفريقيا يرى مشروعية ضرب المريض مستشهدًا بما صحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم في ضربه بعض المصابين، كما أن بعض أئمة السلف قد فعله و لكنه يقول مستدركا؛ً أن الضرب لابد أن يكون في حدود معقولة.

يقول عبد الجليل آدم: بعض الناس يستخدمون الضرب بصورة أساسية وهذا خطر جدًا .. فبعض أنواع الجن يقتل، وربما قام بقتل المريض أثناء الضرب فتقع الجريمة على الراقي.. وطالما أن هناك وسائل أخرى غير الضرب فالأفضل تجنبه.. لأنه يخلق حاجزًا بين الناس وبين العلاج بالقرآن.

هل يجوز تخصيص بعض الآيات لبعض الأمراض:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت