فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 130

كذلك قد يكون الولاء بالحلف، أو بالإسلام كما ذكروا عن الإمام مالك -رحمه الله-، الإمام مالك أَصْبَحِي لكنه يقال له: التيمي لأن بين الأصبحيين والتيميين حلف؛ لأن بينهم حلف، فالتيميون نصروا الأصبحيين، فالتيميون مولى من أعلى والأصبحيون مولى من أسفل، عندنا أيضا ذكروا أن البخاري يقال له الجعفي مولاهم لأن جده أسلم على يد رجل من الجعفيين فصار له ولاء بالإسلام، فالبخاري يكون من أسفل والجعفيون يكونون مولى، يعني جد البخاري يكون مولى من أسفل والآخر الذي أسلم على يديه يكون مولى من أعلى، هذا معرفة الموالي، قالوا والقبائل، والبلاد والصناعة والحُلَى؛ يعني معرفة القبائل والبلاد والصناعة والحُلَى لأن هذه الأشياء مما يميز الرواة بعضهم عن بعض؛ لأنه قد يجتمع عندك مثلا اثنان: محمد أحمد بن جعفر بن حمدان النيسابوري، والآخر الدِّينَوَرِي إذا عرفنا النسبة إلى نيسابور ديناور من البلاد انفك الإشكال، وميزنا هذا الراوي عن هذا الراوي، كذلك أيضا بالنسبة للصناعات والقبائل، القبائل سواء كانت النسبة إلى القبيلة الصغرى أو الكبرى، الهاشمي، أو الأكبر منه قرشي أو مثلا يقال الأشهلي، أو المخزومي أو نحو ذلك، الشاهد أنه ينسب إلى القبيلة الصغرى أو إلى القبيلة الكبرى هذه تميز الرواة، بعد ذلك عندنا أيضا البلاد يعني عندما تكون البلاد قد تكون بلاد كبيرة وقد تكون صغيرة، قد تكون البلد كبيرة وقد تكون البلد صغيرة، تنسبه إلى المدينة وقد تنسبه إلى حي من أحياء المدينة، وقد تنسبه إلى مصر وقد تنسبه إلى مدينة في مصر وقد تنسبه إلى حي في هذه المدينة، وقد تنسبه إلى السكة، سكة من السكك أو زقاق من الأزقة قد ينسب إليها كل هذه واردة في كلام العلماء رحمهم الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت