فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 130

والصناعة: يعني الصناعات والحرف ينسب إليها يقال فلان البزاز الذي يبيع البز وهي الثياب، أو فلان الحذاء، كذلك الحُلَى وهي الصفات التي تكون في الإنسان، يقال فلان الضال، سمي بالضال لأنه ضل الطريق، أو الفقير لأنه أصيب بمرض في فقار ظهره، أو يقال الأعرج أو الأعمش للعرج أو للعمش في العين، فهذه صفات ذكرت في بعض الرواة والعلماء، فمعرفتها أيضا مهمة للتمييز بين الرواة، ثم أنه أحيانا قد يرد الراوي هنا باسمه وفي الموضع الآخر يكون موصوفا بالحِلية التي يكون فيها.

وهي عُجالة للمبتدئ فيه ومدخل للتأليف السالف المشار إليه أولا فإنه جامع لفوائد هذا العلم وشوارده ومهماته وفرائضه، ولله الحمد على تيسيره وأمثاله.

والحمد لله على تيسيره وأمثاله، يعني على تيسيره هذا الكتاب وأمثال هذا الكتاب من مصنفات المؤلف.

على تيسيره وأمثاله فرغت من تحرير هذه التذكرة في نحو ساعتين من صبيحة يوم الجمعة سابع عشرين جمادى الأولى عام ثلاث وستين وسبعمائة، أحسن الله بعضها وما بعدها في خير، آمين.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

هناك بعض الأسئلة:

سائل يقول: فضيلة الشيخ، هل المزيد في متصل الأسانيد يعتبر علة يُضَعَّف من أجلها الحديث؟

ج: المزيد في متصل الأسانيد تعتبر الرواية الأخرى التي زاد فيها الراوي راويا آخر، تعتبر رواية موهومة، والرواية الموهومة تعتبر رواية خطأ، هذه مهمة في الراوي إذا كثر منه مثل هذه الأغلاط والأخطاء، إدخال الزيادات على الأسانيد، فإنها قد تضر الراوي أحيانا.

أحسن الله إليكم س: كيف نوجّه قول من قال: إن زيادة الثقة تقبل مطلقا لأن لها حكم الحديث المستقل ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت