‹
الصفحة 27 من 27

[النور: من الآية21] ، وقد بيّن الله لنا أتم بيان أن الشيطان لنا عدو وأمرنا أن نتخذه عدوًا ،والشيطان حريص على إضلال بني آدم،كما أقسم بعزة الله جل وعلا قائلًا كما ذكره الله عنه: { فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ } [صّ: من الآية82] ، وإذا رأينا ما فعله الشيطان بالنسبة لهذه الرياضة المزعومة، من إيقاع العداوة والبغضاء ، والصد عن ذكر الله مما لا يخفى على أحد، ويكفينا ما مرت به الدول المجاورة، لما تجاوزوا أمر الله عز وجل واتبعوا خطوات الشيطان، فالخطوة الأولى أن تلعب الرياضة مع الحشمة وفي محيط النساء، ثم تنازلوا عن هذه الشروط شيئًا فشيئًا، إلى أن وصل الحد إلى وضع لا يرضاه مسلم عاقل غيور فضلًا عن متدين، وإذا كان الذكور مطالبين بالإعداد والاستعداد، فالنساء وظيفتهن القرار في البيوت وتربية الأجيال على التدين والخلق والفضائل والآداب الإسلامية،

فالذي لا أشك فيه أن ممارسة الرياضة في المدارس بالنسبة للبنات حرام؛ نظرًا لما تجر إليه من مفاسد لا تخفى على ذي لب،

ولا تجوز المطالبة بها فضلًا عن إقرارها،

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت