القصص القائمة على السخرية من الآخرين وتدبير المقالب لهم وإيقاع الأذى بهم، منها السخرية من علة المعاق أو عيب خلقي في نطق البعض وتدبير المقالب للكبير مثلًا وإيقاع الأذى بالأعمى، بإيقاعه في فخ ما أو غيرها، دون تعظيم الأثر الواقع على المخطئ أو مدبر المقلب، ومن الأمثلة الشهيرة لهذا الفكر الخاطئ تربويًا: الأفلام المتحركة في قصة"توم وجيري"، وهذه القصة رغم ما بلغته من شهرة جماهيرية لدى الأجيال إلا أنها فاسدة تربويًا، ترسِّب هذه الأفلام في وعي الطفل نمطًا سلوكيًا خاطئًا، يقلده الطفل ويتمثل به ليحقق ذات المتعة والشقاوة الفكرية على من حوله، ويحس بالتفوق على الآخرين، وكذلك تلك الأفلام التي تسخر من الأسود وتؤدي إلى نبذ الجنس الآخر الأسود فهذا يرسب الضغينة والحقد في نفوس الأطفال، ويؤسس التفرقة والتشرذم لا الوحدة والتآلف.
فتلك مقتطفات من واقع القصص المقدمة للأطفال والتي كان يفترض أن تكون تربوية.
ربما يقول البعض إن القصص المناسب طرحها للأطفال قليلة وغير مفيدة وهذا كلام غير صحيح ففي الكتاب والسنة الكثير من القصص المفيد وكل قصص الكتاب والسنة مفيد.
فمن القصص المناسبة للأطفال والتي سنتاول بعضها:
1.... قصة يونس في بطن الحوت
2.... قصة أبي هريرة مع الشيطان
3.... قصة خشبة المقترض
4.... قصة الثلاثة أصحاب الغار
5.... قصة أصحاب الأخدود
6.... قصة أنس مع سر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
7.... قصة عبد الله بن عمر مع الراعي .."قل له أكلها الذئب"
8.... قصة أم موسى
9.... قصة عمر واللبن
10.... قصة يوسف
11.... قصة معاذ ومعوذ
12.... قصة القُبّرة
13.... قصة الجمل
14.... قصة صاحبة الوشاح"ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا"
15.... قصة ابن عمر والنخل.
وإليك بعضًا منها مع بيان لكيفية الاستفادة منها وتطبيقها على الواقع؟
قصة الثلاثة أصحاب الغار