الكعبة ، والنظر إلى البيت عبادة ، وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ نظر إلى البيت إيمانا وتصديقا غُفِر له ما تقدم من ذنبه وما تأخّر ، وما على وجه الأرض بلدة أبواب الجنة كلّها مفتّحة إليها إلاّ مكة ، لأنّ أبواب الجنة ثمانية ، فباب منها الكعبة ، وباب منها تحت الميزاب ، وباب عند الركن اليماني ، وباب عند الركن الأسود ، وباب خلف المقام ، وباب عند زمزم ، وباب عند الصفا ، وباب عند المروة ، ولا يدخلها أحد إلاّ برحمة الله ، ولا يخرج منها أحد إلاّ بمغفرة الله تعالى ، فإن الله تعالى قال: [وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا] [1] أي من النار ، وما على وجه الأرض بلدة يُستجاب فيها الدعاء في خمسة عشر موضعا إلاّ مكة ، أولها جوف الكعبة، وعند الركن الأسود، وعند الركن اليماني ، وتحت الميزاب ، والحِجْر ، وفي المُلتَزَم ، وخلف المقام ، وعند زمزم ، وعند الصفا ، وعلى المروة ، وفي الموقف ، وعند المشعر الحرام ، وعند الجمرات الثلاث مستحب .
(1) آل عمران 97