وعن أنس مرفوعا (( لا تعجزوا في الدعاء فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد ) ) [1] .
وعن أبي سعيد عنه صلى الله عليه وسلم: (( ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها ) ) [2] .
وعن سلمان عنه صلى الله عليه وسلم قال (( إن ربكم حي كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين ) ) [3] .
7 -التزكية والقرب بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
ومما تزكو النفس بملازمته والاستكثار منه الصلاة والسلام على رسول الله
صلى الله عليه وسلم فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من صلى غلي واحدة صلى الله عليه عشرا ) ) [4] .
فانظر إلى هذا الأمر العظيم والجزاء الكريم، يصلي العبد على الرسول صلى الله عليه وسلم واحدة، فيصلي عليه خالق العالم ورب الكل عز وجل عشر مرات؛ فهذا ثواب لا يعادله ثواب وجزاء لا يساويه جزاء وأجر لا يماثله أجر.
(1) رواه ابن حبان (2398موارد) الأدعية والحاكم (1/ 491) الدعاء وقالا: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبي صحيح.
(2) رواه الحاكم (1/ 491) وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبي صحيح ورواه الترمذي بمعناه عن أبي الزبير عن جابر (12/ 273) .
(3) رواه ابن حبان (399) موارد الأدعية. والحاكم (1/ 497) وقال إسناده صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
(4) رواه مسلم (4/ 128) الصلاة، والترمذي (4/ 270) الصلاة، وأبو داود (1516) الصلاة، والنسائي (3/ 50) السهو عن أنس وفيه زيادة (( وحطت عنه عشر خطيئات ورفعت له عشر درجات ) ).