فهرس الكتاب
• نزل بحق أهل الصفة قول الله تعالى: (( لِلفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمْ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنْ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ(273 ) ) (سورة البقرة) .
حالة مكة بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم منها إلى المدينة
س496) من الذي بقي في مكة ليؤدي الودائع للناس التي كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هجرته صلى الله عليه وسلم إلى المدينة؟
ج الذي بقي في مكة ليؤدي الودائع للناس التي كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هجرته صلى الله عليه وسلم إلى المدينة هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقام ثلاث ليال وأيامها، حتى إذا فرغ منها لحق برسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزل معه على كُلْثوم بن الهدم في قباء.
س497) من هم الذين بَقُوا في مكة بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة؟
ج الذين بَقُوا في مكة بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة من حَبَسَهُ أهله أو فَتَنُوه.
بِنَاءُ رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسجد النبوي الشريف
س498) ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما بركت به راحلته في موضع المسجد؟
ج قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما بركت به راحلته في موضع المسجد: (هذا إن شاء الله المنزل) .
س499) ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما بركت به راحلته في موضع المسجد؟
ج عندما بركت برسول الله صلى الله عليه وسلم راحلته في موضع المسجد، وكان مرْبَدًا للتمر - يجفف فيه - لسهيل وسهل إبنا رافع بن عمرو بن أبي عمرو بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مال بن النجار، وهما غلامان يتيمان في كفالة معاذ بن عفراء. وأخذ أسعد بن زرارة الناقة يقوم بشأنها. ثم دعا بالغلامين فساومهما بالمربد حتى ابتاعه منهما، ثم بناه مسجدًا، وهو يقول:
اللهم لا خير إلا خير الآخرة
فارحم الأنصار والمهاجرة
كما ورد الرجز بصيغة أخرى:
اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة
فاغفر للأنصار والمهاجرة
هذا الحمال لا حمال خيبر
هذا أبر ربنا وأطهر
ويروى أن بيت الشعر ذاك لسيدة من الأنصار، وجاء بعده البيت:
وعافهم من حر نار ساعره