فهرس الكتاب
1)السيدة/ أسماء بنت النعمان رضي الله عنها. لم يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على زوجته أسماء وطلقها قبل الدخول بها. ذكر أصحاب السير أن أسباب فراقه لها صلى الله عليه وسلم بعد أن عقد عليها، ولما دعاها أبت أن تجيء. وقال بعضهم: أنها قالت أعوذ بالله منك، فقال صلى الله عليه وسلم: (قد عذت بمعاذ وقد أعاذك الله مني) فطلقها. وقال بعضهم: إن نساءه خافوا أن تغلبهن على النبي صلى الله عليه وسلم فقلن لها إنه يعجبه أن تقولي أعوذ بالله منك، فلما قالت ذلك فارقها. والله أعلم.
2)السيدة/ أم شريك بنت داود بن عوف (غزية بنت جابر بن حكيم العامرية الأنصارية الدوسية) رضي الله عنها، تزوجها أبو العكر بن سمي بن الحارث الأزدي الدوسي فولدت له شريكًا، فلما مات عنها وهبت نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على زوجته أم شريك، التي وهبت نفسها له صلى الله عليه وسلم، وفيها نزل قول الله تعالى: (( ... وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا(50 ) ) (سورة الأحزاب) وكان ذلك بمكة، لأنه كره غيرة نساء الأنصار.
3)السيدة/ خولة بنت الهزيل (الهذيل) رضي الله عنها. لم يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على زوجته خولة، لأنها ماتت في الطريق قبل الوصول إليه.
4)السيدة/ عَمْرَةُ الكلابية بنت زيد بن رواس بن كلاب رضي الله عنها. بَلَغَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن بها بياضًا، فطلقها صلى الله عليه وسلم ولم يدخل بها.
5)السيدة/ قُتَيْلَةُ الكندية بنت قيس بن معدي كرب بن جبلة، أخت الأشعث بن قيس. قُبِضَ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل خروجها إليه من اليمن، فَخَلف عليها عكرمة بن أبي جهل، وكان سبب تزوجه إياها أن الأشعث قال للنبي صلى الله عليه وسلم لما بَلَغَهُ تَعَوُّذُ أسماء منه: والله يا رسول الله لأزوجنك من هي أشرف وأجمل وأنبت منها، فزوجه قُتيلة أُخته.
6)سَنَا (سناء) السلمية بنت الصَّلْت بن حبيب بن جابر بن حارثة بن هلال بن حرام بن سَمَّال بن عوف السُّلمي، ماتت قبل أن يصل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
7)شَرَاف الكلبية، أخت دحية الكلبي الذي كان جبريل عليه السلام يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم على صورته، ماتت قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم بها.
8)العَالِيَة (غالية) الكلابية بنت ظبيان بن عمرو بن عوف بن عبيد بن أبي بكر بن كلاب، روي أنها مكثت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله ثم طلقها صلى الله عليه وسلم.
9)الجَونِية الكندية، ليست بأسماء بنت النعمان، كان أبو أسيد الساعدي قَدم بها عليه، فَتَوَلَّت عائشة وحفصة مَشْطَهَا وإصلاح أمرها، وقالت إحداهما لها: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه من المرأة إذا دخلت أن تقول له: أعوذ بالله منك، فلما دخل عليها قالت: أعوذ بالله منك، فوضع كمه على وجهه وقال: (أُعذت بمعاذ) .
10)ليلى الأوسية بنت الخطيم (الحكيم) الأوسي، أتته وهو غافل فتخطت منكبيه، فقال: (من هذا أكله الأسد؟) قالت: أنا ليلى بنت الخطيم بنت مطعم الطير، جئتك لأعرض عليك نفسي، قال: (قد قبلتك) ، فرجعت إلى أهلها، فقلن لها: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير الضرائر وأنت امرأة غيور، ولسنا نأمن أن تغضبيه فيدعو عليك. فأتته فأقالها، فدخلت حيطان المدينة فشد عليها الأسد فأكلها.
11)صفية العنبرية بنت بشامة العنبرية، وبنو العنبر فخذ من تميم، وهو العنبر عمرو بن تميم، كانت تزوجته، فاختارت أهلها، فردها إليهم عليه الصلاة والسلام.
12)ضُباعة القشيرية، كانت عند عبدالله بن جدعان التميمي، ثم طلقها فتزوجها هشام بن المغيرة المخزومي، فأولدها سَلمة بن هشام، فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سلمة، فقال: حتى أستأمرها، فقالت: أفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تستأمرني؟! قد رضيت. وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها مُسِنَّة كبيرة. فأمسك عنها ولم يتكلم عنها بعد.