فهرس الكتاب
س24) لماذا لَمْ يجعل الله تعالى رسله من ملائكة؟
ج لم يجعل الله تعالى رسله من الملائكة، لعدة أسباب، هي:
1)أن الله اختارهم بشرًا لا ملائكةً لأنه أعظم في الابتلاء والاختبار.
2)أن في هذا تكريمًا وتفضيلًا لهم.
3)أن البشر أقدر على القيادة والتوجيه.
4)صعوبة رؤية الملائكة، أو مخاطبتهم، والفقه عنهم، والفهم منهم.
5)أن الرسول الْمَلك لا يستطيع أن يحس بإحساس البشر وعواطفهم وانفعالاتهم، وإن تشكل بأشكالهم.
س25) ما سبب كثرة الأنبياء والرسل عليهم السلام في تاريخ البشرية؟
ج اقتضت حكمة الله تعالى في الأمم قبل هذه الأمة أن يرسل في كل منها نذيرًا، وأن لا يعذب أحدًا من الخلق إلا بعد أن تقوم عليه الحجة. قال الله تعالى: (( ... وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا(15 ) ) (سورة الإسراء) .
س26) كيف يكون الإيمان بجميع الرسالات؟
ج يكون الإيمان بجميع الرسالات على النحو التالي:
1)الإيمان بجميع الكتب السماوية تصديقًا جازمًا.
2)أن الكتب السماوية مصدرها واحد، وأنزلت لغاية وهدف واحد.
3)الإيمان بأن بعضها يصدق بعضًا ولا يكذبه.
4)الانقياد لها، والحكم بها كان واجبًا على الأمم التي نزلت إليها.
5)عدم إنكار شيء منها.
6)التصديق بنسخ الشريعة اللاحقة للشريعة السابقة كليًا أو جزئيًا.
7)أن القرآن الكريم نسخ الكثير مما في التوراة والإنجيل، وأنه نسخ كل ما أنزل الله قبله من الصحف الأولى والكتب المنزلة.
8)أن القرآن الكريم هو الذي يصلنا بالله بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم.
س27) ما المقصود بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الأنبياء إخوةٌ لعلات، أمهاتهم شتّى، ودينهم واحد) ؟
ج في الحديث الذي يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتّى، ودينهم واحد) يضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلًا لاتفاق الرسل في الدين الواحد واختلافهم في فروع الشرائع، وأولاد العلات هم الإخوة من الأب.
س28) من هم الأسباط؟
ج هناك بعض الأنبياء أشار القرآن الكريم إلى نبوتهم، ولكننا لا نعرف أسماءهم، وهم الأسباط، وهم أولاد يعقوب، وقد كانوا اثني عشر رجلًا، عرَّفنا القرآن الكريم باسم واحد منهم وهو يوسف عليه السلام، والباقي وعددهم أحد عشر رجلًا لم يعرفنا الله بأسمائهم، ولكنه أخبرنا بأنه أوحى إليهم. قال الله تعالى: (( قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ ...(136 ) ) (سورة البقرة) . وقال تعالى: (( أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى ...(140 ) ) (سورة البقرة) .
س29) هناك أنبياء عرفناهم من السنة، ولم ينص القرآن الكريم على أسمائهم، فمن هم؟