الصفحة 27 من 433

نبوة النساء

س34) ما الدليل على أن النبوة خاصة بالرجال دون النساء أبدًا؟

ج الدليل على أن النبوة خاصة بالرجال دون النساء أبدًا، قول الله تعالى:

(( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ(43 ) ) (سورة النحل) .

وقال تعالى: (( وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ(7 ) ) (سورة الأنبياء) .

س35) لماذا اختص الله النبوة والرسالة للرجال دون النساء أبدًا؟

ج اختص الله تعالى النبوة والرسالة للرجال دون النساء أبدًا لأن النبوة عبء كبير، والرسالة حمل ثقيل وتكليف شاق لا تتحمله طبيعة المرأة الضعيفة البدن الرقيقة القلب:

وما كانت نبيًا قط أنثى

ولا عبدًا قبيحًا في الفعال

س36) ما الحكمة من كون الرسل رجالًا؟

ج الحكمة من كون الرسل رجالًا، للأسباب التالية:

1)أن الرسالة تقتضي الاشتهار بالدعوة، ومخاطبة الرجال والنساء، ومقابلة الناس في السر والعلانية، والتنقل في فجاج الأرض، ومواجهة المكذبين ومحاججتهم ومخاصمتهم، وإعداد الجيوش وقيادتها ... وكل هذا يناسب الرجال دون النساء.

2)الرسالة تقتضي قوامة الرسول على من يتابعه، فهو في أتباعه الآمر الناهي، والحاكم والقاضي، ولو كانت الموكلة بذلك امرأة لم يتم ذلك لها على الوجه الأكمل، ولاستنكف أقوام من الإتباع والطاعة.

3)المرأة يطرأ عليها ما يعطلها عن كثير من الوظائف والمهمات، كالحيض والحمل والولادة، وتصاحب ذلك اضطرابات نفسية وآلام وأوجاع، عدا ما يتطلبه الوليد من عناية.

س37) ذهب بعض العلماء إلى أن النبوة كانت في بعض النساء كمريم وحواء وسارة وأم موسى وهاجر وآسية - فكيف يمكن الرد عليهم؟

ج الرد على من ذكر أن النبوة كانت في بعض النساء كمريم وحواء وسارة وأم موسى وهاجر وآسية - يكون من وجوه على النحو التالي:

1)إن المحذورات التي قيلت في إرسال رسول من النساء قائمة في بعث نبي منهن، وهي محذورات كثيرة تجعل المرأة لا تستطيع القيام بحق النبوة.

2)قد يكون وحي الله إلى هؤلاء النسوة (أم موسى وآسية و ... ) وقع منامًا، وهذا يقع لغير الأنبياء.

3)ليس كل من خاطبته الملائكة فهو نبي.

4)توقف الرسول صلى الله عليه وسلم في نبوة ذي القرنين، مع أن القرآن الكريم أخبر بأن الله أوحى إليه.

5)أن الله تعالى صرح في القرآن الكريم بأنه اصطفى غير الأنبياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت