الصفحة 43 من 433

ج وجمت آمنة للنبأ، كما وجمت له كل قرشية يعز عليها أن يُنحر زين شباب مكة وأعز أبناء عبدالمطلب على أبيه وعلى قريش جميعًا، وبكته بنات عبدالمطلب.

س123) ما موقف عبدالمطلب في اختيار ابنه الذبيح عبدالله؟

ج أخذ عبدالمطلب فتاه الغالي بيدٍ، وأمسك الشفرة باليدِ الأخرى، ثم أقبل به على (أساف ونائلة) ليذبحه طاعة وتعبدًا.

س124) ما موقف قريش عندما همّ عبدالمطلب أن يفي بنذره؟

ج قالت قريش وبنوه لعبدالمطلب عندما هم أن يفي بنذره"والله لا تذبحه أبدًا حتى تُعذر فيه، لئن فعلت هذا لا يزال الرجل يأتي بابنه حتى يذبحه، فما بقاء الناس على هذا؟".

س125) ما موقف المغيرة بن عبدالله المخزومي عندما همّ عبدالمطلب بذبح ابنه عبدالله؟

ج وثَبَ المغيرة بن عبدالله المخزومي - وهو من آل فاطمة بنت عمرو المخزومية: أم عبدالله والزبير وأبي طالب - عندما همّ عبدالمطلب بذبح ابنه عبدالله فأمسك بيده وهو يصيح:"والله لا تذبحه أبدًا حتى تعذر فيه، فإن كان فداؤه بأموالنا فديناه".

س126) ماذا قال شيوخ قريش عندما همّ عبدالمطلب بذبح ابنه عبدالله؟

ج قال شيوخ قريش عندما همّ عبدالمطلب بذبح ابنه عبدالله:"فَلتَنْطَلِق بولدك إلى عرافة بخيبر، لها تابع، فلتسألها: إن أمرتْك بذبحه ذَبحتَه، وإن أمرتْك بأمر لك وله فيه فرج قبلته".

س127) ما هو موقف عبدالمطلب من رأي القوم في التوقف من ذبح ابنه عبدالله والذهاب به إلى عرافة بخيبر؟

ج نزل عبدالمطلب على رأي القوم في التوقف من ذبح ابنه عبدالله والذهاب به إلى عرافةٍ بِخَيْبَر.

س128) ماذا قالت عرافة خيبر لعبدالمطلب بعدما قص عليها خبره وخبر ابنه عبدالله وما أراد به وفاء بنذره فيه؟

جـ قالت عرافة خيبر لعبدالمطلب وقومه:"ارجعوا إلى بلدكم وقربوا صاحبكم وقربوا عشرًا من الإبل، ثم اضربوا عليها بالقِداح، فإن خرجت على صاحبكم فزيدوا من الإبل عشرًا فعشرًا حتى يرضى ربكم، وإن خرجت على الإبل فانحروها عنه، فقد رضي ربكم ونجا صاحبكم ...".

س129) كيف بلغت فِدية عبدالله مائة من الإبل؟

ج رجع القوم يتقدمهم عبدالمطلب وعبدالله، وعندما أرادوا الفِدية قرَّبوا عبدالله وعشرًا من الإبل، وضربوا، فخرج القِدْحُ على عبدالله، ثم مازالوا يزيدون عشرًا بعد عشر، والقدح يخرج على عبدالله، حتى بلغت الإبل مائة، ثم ضربوا فخرج القدح لأول مرة على الإبل.

س130) ما هو موقف قريش عندما خرج القدح على الإبل؟

ج عندما خرج القدح على الإبل هتفت قريش وقالت"قد انتهى رضا ربك يا عبدالمطلب".

س131) ما هو موقف عبدالمطلب عندما خرج القدح على الإبل ومن فرحة قريش بذلك؟

ج عندما خرج القدح على الإبل وفرحت قريش قال عبدالمطلب:"لا والله حتى أضرب عليها ثلاث مرات!"فضربوا على عبدالله وعلى الإبل المائة ثلاث مرات، والقدح يرخ على الإبل، وهنا اطمأن عبدالمطلب ونحرت الإبل ثُم تركت لا يُصَد عنا إنسان ولا سبع!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت