فهرس الكتاب
س160) من كان بجوار السيدة آمنة عندما جاءها المخاض؟
ج كان بجوار السيدة آمنة عندما جاءها المخاض جاريتها الحبشية بركةُ أم أيمن - وفي رواية - وأم عثمان بن أبي العاص الثقفي.
س161) بم شعرت السيدة آمنة (أم رسول الله صلى الله عليه وسلم) عند مخاضها؟
ج شعرت السيدة آمنة (أم رسول الله صلى الله عليه وسلم) عند مخاضها بنور يغمر دنياها، ثم بدا لها كأن جمعًا من النساء من بنات هاشم يحطن بمضجعها ويحنون عليها، وخيل إليها أن من بينهن"مريم ابنة عمران، وآسية امرأة فرعون، وهاجر أم إسماعيل!".
س162) ما العبارة التي كانت ترددها السيدة آمنة عند وضع وليدها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
ج العبارة التي كانت ترددها السيدة آمنة عند وضع وليدها رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أعيذه بالواحد، من شر كل حاسد".
س163) من هي مُوَلِّدَةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمه آمنة؟
ج مُوَلِّدَةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمه آمنة هي: الشفاء أم عبدالرحمن بن عوف.
س164) ما أول ما فعلته السيدة آمنة عندما وضعت وليدها (رسول الله صلى الله عليه وسلم) ؟
ج كان أول ما فعلته السيدة آمنة عندما وضعت وليدها (رسول الله صلى الله عليه وسلم) أن أرسلت إلى جده عبدالمطلب تبشره بمولد حفيده.
س165) كيف استقبل عبدالمطلب خبر ولادة حفيده (رسول الله صلى الله عليه وسلم) ؟
ج أقبل عبدالمطلب مسرعًا، وانحنى في حنو على الوليد، ليملأ منه عينيه، وألقى كل سمعه إلى آمنة وهي تحدثه عما رأت وسمعت حين الوضع، ووعى ما قالت، ثم حمل حفيده العزيز بين ذراعيه في رفق ورقة، وانطلق خارجًا حتى أتى الكعبة، فقام يدعو الله ويشكر له أن وهبه ولدًا من ابنه الفقيد الغالي، ثم رده إلى أمه، وعاد لينحر الذبائح ويطعم أهل الحرم وسباع الطير ووحش الفلاة.
س166) بم عوذ عبدالمطلب حفيده (رسول الله صلى الله عليه وسلم) وهو يطوف بالكعبة؟
ج عوذ عبدالمطلب حفيده (رسول الله صلى الله عليه وسلم) وهو يطوف بالكعبة بقوله:
الحَمد لله الذي أعطاني
هذا الغلام الطيب الأردان
قد ساد في المهد على الغلمان
أعيذه بالبيت ذي الأركان
حتى أراه بالغ البنيان
أعيذه من شر ذي شنآن
من حاسد مضطرب العنان