فهرس الكتاب
س228) عدد بشائر النبوة والرسالة لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟
ج هناك بشائر للنبوة والرسالة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، تظهر فيما يلي:
1)دعوة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، قال الله تعالى: (( رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(129 ) ) (سورة البقرة) . وقوله صلى الله عليه وسلم: (أنا دعوة أبي إبراهيم ... ) .
2)أخذ الله الميثاق على كل نبي ورسول أن يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم وينصره متى بُعث، قال الله تعالى: (( وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنْ الشَّاهِدِينَ(81 ) ) (سورة آل عمران) .
3)بشارات الكتب الإلهية به صلى الله عليه وسلم: التوراة، الإنجيل، الزبور.
4)شهادات أهل الكتاب.
5)هُتاف الجن.
6)حادثة أصحاب الفيل، وقد أنزل الله تعالى سورة الفيل متضمنة الحادثة إجمالًا، وهي آية صدق النبوة المحمدية.
س229) عدد مظاهر الكمال ورجحان العقل وأصالة الرأي لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أيام طفولته إلى قبل نبوته ورسالته؟
ج تتجلى مظاهر الكمال ورجحان العقل وأصالة الرأي لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أيام طفولته إلى قبل نبوته ورسالته في مظاهر كثيرة، نذكر منها:
1)الاستسقاء به صلى الله عليه وسلم وهو طفل، حيث خرج به عمه أبو طالب وألصق ظهره بالكعبة ولاذ بأصبعه الغلام، وما في السماء قزعة، فأقبل السحاب وأغدق وانفجر الوادي وأخصب الحاضر والبادي، وفي هذا قال عمه أبو طالب:
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
ثمال اليتامى عصمة الأرامل
2)أنه صلى الله عليه وسلم لم تكشف له عورة قط.
3)أنه صلى الله عليه وسلم قد بَغَّضَ الله تعالى إليه الأوثان، وكل أنواع الباطل التي كان يأتيها فتيان قريش ورجالاتها من الغناء وشرب الخمر والقمار وسائر الملاهي.
4)تحكيم قريش له في أعظم خلاف لها كاد أن يفضي بها إلى الحرب والقتال، وذلك عندما اختلفوا فيمن يتشرف بوضع الحجر الأسود مكانه، حتى ألهمهم الله تعالى إلى تحكيم أول من يقبل من باب الصفا، وما زالوا كذلك حتى أقبل محمد صلى الله عليه وسلم، فقالوا هذا محمد الأمين رضينا به حكمًا، وفعلًا رضي صلى الله عليه وسلم بتحكيمهم له، فأمرهم أن يبسطوا ثوبًا فوضع الحجر الأسود فيه ثم أمر ممثلي قبائل قريش أن يأخذ كل منهم بطرف، ولما حاذوا به مكانه من جدار الكعبة رفعه صلى الله عليه وسلم بيديه الكريمتين فوضعه مكانه، وبذلك حقنت دماء قريش وعادة الألفة بينهم.
5)اعتراف بحيرا الراهب (في بُصرى من ديار الشام) بكماله وبنبوته ووصيته عمه أبا طالب به بالعودة إلى دياره مخافة أن يغتاله اليهود إذا رأوه وعلموا به.
6)حضوره صلى الله عليه وسلم حلف الفضول، وفيه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الإسلام: (لقد شهدت في دار عبدالله بن جُدعان حلفًا ما أُحبُّ أن به حمر النعم، ولو دعي به في الإسلام لأجبت) .