فهرس الكتاب
يؤجج هذا الصراع، ويجد فيه المحرضون مادة وافرة لاستعادة هذا التوتر وإيقاد الحروب بيننا وبينهم.
3 -استرداد البلاد التي فتحها الإسلام وعلى رأسها بيت المقدس والشام ومصر والقسطنطينية وما جاورها.
4 -ظهور الأحزاب النصرانية المحافظة اليمينية المتطرفة بل المتصهينة في الدول الغربية، وهي أحزاب تدعو إلى العودة الجادة إلى الديانة النصرانية، وتعلن شعارات الحقد والكراهية والتمييز العنصري لغيرهم وعلى وجه الخصوص للمسلمين.
5 -أحداث الحادي عشر من سبتمبر فقد استغلت أسوأ استغلال من قبل مروجي الحروب والفتن، ومن قبل أعداء الإسلام، وأظهروا عبر وسائل الإعلام أن كل إفساد أو إرهاب أو تدمير فالإسلام يأمر به، ويحث عليه، كما طالبوا بالتضييق على المسلمين حكومات وشعوبا ومؤسسات وجاليات، وسنوا كثيرا من القوانين التي تحقق لهم التضييق على المسلمين والتمييز ضدهم في مجال الدعوة أو نقل الأموال أو تنقل الأشخاص أو غير ذلك.
6 -ظلم الغرب للمسلمين وهو ظلم سافر جائر لا يحتاج إلى شاهد إلا إذ احتاج ضوء الشمس إلى دليل، فكم من دولة إسلامية استبيح حماها منهم، وكم من شعب قتل وهجِِر وسلبت أمواله وهتكت أعراضه.
وأدعو في نهاية هذا البحث المتواضع إلى إعادة دراسة موضوع (الخوف من الإسلام) دراسة متأنية متكاملة تستقصي حقيقته، وتبين دوافعه، وتستقرئ ردود الأفعال من هذا الخوف، وتكشف الآثار المترتبة على هذا الخوف، وتبين للأمة ما يجب أن تفعله تجاه هذا الخوف منها ومن دينها.
كما أدعو إلى دراسة عن هذا الموضوع (التطاول على الرسول - صلى الله عليه وسلم -) دراسة تبين أسبابه وصوره وآثاره وكيفية القيام بواجب النصرة الشرعية؛ حماية لجناب المصطفى - صلى الله عليه وسلم -.
وختاما أسأل الله أن تكون هذه الأسباب تبصرة لكل ذي قلب سليم، وعونا لكل داع ذي منهج سديد، وأن تزيد المسلم هداية ورشدا.