يا من تدعي وترسل الشكوى ليل نهار بأن أمك أغرتك .. وبلباسها حركتك .. وللهاوية جرفتك ... هل تدري من هي امك ؟؟؟؟ وماذا تعني عورتها بالنسبة لك .. انها لحافك وغطاؤك وسترك وجلدك ودمك ولحمك وأحشاؤك ... تبا لك ما اشقاك ... حرمتك شهوتك وفطرتك المنتكسة من كل شئ ... من كل معنى جميل في الحياة ... حتى حنان الام ودف صدرها وعناقها وحبها ... تبا لك ما اتعسك ... كيف تضع عينك في عين أحب من في الوجود ... وكيف تنعم بحنانها او دفئها او أمانها او دعوة صادقة في جوف الليل منها ؟؟؟؟؟
يا من تحرشت بأخت او خالة او عمة او ابنة زوجة بحجة انهن بلباسهن اغرينك وفي عفافك طاردنك .. هلا غضضت بصرك وطردت خيالك وفكرك .. هلاّ نقيت نفسك من الدنس والرذيلة وتبصرت الى المعالي والفضيلة
هل تعرف ما تعني لك اخت او خالة او عمة ؟؟؟ انهن نفسك .. فلتفعل شهوتك بنفسك ما تريد ولتنظر الى جسدك ولتتحرك مشاعرك تجاه نفسك ان حركتها تجاه شقيقتك ... ما اتعسك .... كيف بالله عليك تحركت مشاعرك تجاه هؤلاء حتى وان رأيتهن عراة ؟؟
لنفترض انك وقعت على منظر او موقف فيه شئ من التساهل في اللباس لنفترض هذا وهو ليس بمستغرب ووارد جدا وكم وكم وقع رجال على مثل هذا .... ولكن اين انت من غض البصر ؟؟؟؟ لماذا اذنت لنفسك ان تتمادى وتتوغل في النظر ؟؟؟ لماذا خالطت وسمحت ان تلبس محارمك لباسا ماجنا خليعا سبب لك ما سبب؟؟؟؟ ثم اخيرا كيف تجرأت وكيف تجرأت وكيف تجرأت ان تنزل وتظن وتتخيل او تتمادى لفعل كهذا ؟؟؟؟ هل من عودة وهل من توبة وإنابة ؟؟ هلاّ عشت عفيفا نظيفا سليما ؟؟ وهلا فكرت في تصحيح فطرتك المريضة ؟؟؟ بطرد ودحر وهجر كل مغذي ومصدر من المصادر التي ذكرناها لك سابقا ومن ثم فلتنعم ولنهنؤك على انضمامك لقافلة البشر الأسوياء الأعفاء الكرماء .... جرب لتعرف معنى السعادة الحقيقية في الحياة
وثاني الخطاب اليك أيتها الأم والأخت والقريبة والمحرم ..