... وحرم علينا الخمر التي لا تعد ولا تحصى أضرارها الصحية، وغير الصحية وألحق بها كل ما أسكر كالحشيش والمخدرات، ورأى كثير من العلماء أن التبغ لاحق بها لضرره..
... كما أمرنا عليه الصلاة والسلام بالختان الذي هو سبب من أسباب الاحتراز عن الإصابة بالأمراض، كما أمرنا بالزواج ولا تخفى منافعه الصحية على البدن، كما نهانا عن مخالطة المرأة الحائض أو النفساء، وفي ذلك مافيه من الفوائد الصحية، وحرم علينا الزنا واللواط والاستمناء وهي أشياء أشد ما تكون أضرارًا بالصحة.
... وأمرنا بنظافة الثياب والمساكن والطريق، والتحرز فيها عن الأوساخ والنجاسات.
... وأمرنا بالابتعاد عن الأمراض المعدية، مع اعتقاد أنها لاتصيب إلا بإذن الله، فإذا وقع الطاعون في بلد فلا ندخله وإذا كنا فيه فلا نخرج منه، حتى لاتنتقل إلينا العدوى أو ننقلها، وأمر بعزل المصابين ( وفر من المجذوم فرارك من الأسد) (رواه الشيخان عن أبي هريرة ) واهتم بالصحة النفسية والقلبية اهتمامًا زائدًا ما عليه مزيد.
2 ـ وفي مجال الطب العلاجي:
... شرع لنا النبي صلى الله عليه وسلم التداوي ، واعتبره من الدين ودعا إليه وأمر به (تداووا عباد الله فإن الله لم يضع داء إلا وضع معه شفاء إلا الهرم) (رواه أحمد والأربعة وابن حبان والحاكم عن أسماء بنت شريك) إلا أنه حرم علينا التداوي بالمحرمات كالخمر ( إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم) (رواه البخاري تعليقا وصححه ابن حجر) كما رأى كثير من العلماء حل الانتفاع بأعضاء الموتى لعلاج المرضى الأحياء.