الحق تعرف أهله، وتذكره أن الأنبياء اتُهِمُوا بكل الاتهامات المفتراة لأنهم خالفوا مألوف أقوامهم.
وأكثر ما استفز السيهاتي تأليه الأئمة وشعوذة المعممين (استخراج الفئران بالطلاسم ومعرفة مدى عفة المرأة من خلال السحر .... ) وهي ممارسات راسخة ينقلها عن كتبهم مثل: ضياء الصالحين-التحفة الرضوية-كتاب المعاجز للبحراني ص15 - ويسخر من غلو القوم كروايتهم أن عليا كان يعرف بنبوة محمد ويتلو القرآن منذ ولادته في حين يعلمنا الله في كتابه العزيز أن النبي لم يكن يدري أنه نبي قبل أن ينزل عليه الوحي!!! وعن نسبة المفيد وأمثاله علم الغيب إلى الأئمة يقول المؤلف بمرارة: أفنصدق المفيد أم نصدق رب العالمين؟
ومما أثار الحاسة النقدية لدى السيهاتي غلو رهطه حتى بغير الأئمة كادعاء معجزات لخميني، وفي مقابل شركياتهم ولجوئهم للمعممين ليستخيروا لهم بالسبحة يقول بمرارة: لقد طلبنا العون من كل شيء حتى من (المسبحة) وتركنا رب العالمين!! وينعى عليهم إقامة الأضرحة برغم روايات في كتبهم تفيد أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لعن من يفعل هذا؟
ويوضح أن غايتهم هي نهب المال بسبب ذلك كتعدد مشهد الحسين وادعاء قبر اليسع في القطيف وقبر علي في مزار شريف (في