لقد طبت نفسًا عن مواليك يارحضا [1] ... وآثرت أذناب الشوائل والحمضا
تعللنا بالنصر في كل شتوة ... وكل ربيع رافضًا رفضا
فلولا تأسينا وحُد رماحنا ... لقد جرَّ قومٌ لحمنا تِربًا قضا [2]
ويظهر أن ثمة مخاطر واجهت تلك القبيلتين ( أسلم وغفار ) حدا بهما إلى التحالف . كما أن التخوف من القبائل الكبرى في المنطقة كسليم وغطفان من العوامل التي هيئت المجال لقيام التحالف المذكور .
(1) رحضه بن حربه الغفاري ، والد ايما بن حضة سيد غفار أثناء قدومهم على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، كما سيمر بنا لاحقًا . ابن الأثير: أسد الغابة 2/173 ، مسلم ، الجامع الصحيح ،كتاب فضائل الصحابة ، ج4/ص 1922 .
(2) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ، ط 21 ، ص 163 .