فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 75

وأسلم المجاورة للمدينة تنتمي إلى الأزد عند أكثر المؤرخين والنسابين [1] مثلهم في ذلك مثل الأوس والخزرج ، في حين يرى ابن حزم أن أسلم وخزاعة من مضر . مستندًا في ذلك إلى بعض الأحاديث ، ومنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر على قوم من أسلم يتناضلون بالسوق فقال: ارموا يا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميًا [2] غير أن ابن حجر يرى أن قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لأولئك الأسلميين ارموا بني إسماعيل . لا يدل على أنهم من ولد إسماعيل من جهة الآباء بل يحتمل أن يكون ذلك لكونهم من بني إسماعيل من جهة الأمهات لأن القحطانية والعدنانية قد اختلطوا بالصهارة [3] ، كذلك يَرُدُّ ( حسين مؤنس ) القول بمضريتهم ويرى أن ذلك من شطحات ابن حزم [4] .

(1) ومنهم: المبرد: محمد بن يزيد ( ت 285هـ ) : نسب عدنان وقحطان ، الدوحة ، قطر ، 1404هـ ، ص 32 - 33 . انظر: ابن حجر العسقلاني: فتح الباري بشرح صحيح البخاري ، بيروت ، دار الفكر ، 6/539 ، عمر كحاله: معجم قبائل العرب القديمة والحديثة ، بيروت 1388هـ 1/26 .

(2) جمهرة أنساب العرب ، تحقيق ، عبد السلام هارون ، القاهرة ، دار المعارف ، ط5 ( د.ت ) . ص 235 وانظر الحديث عند البخاري ، الجامع الصحيح ، كتاب المناقب . باب نسبة اليمن إلى إسماعيل 4/156 .

(3) فتح الباري ،6/539 .

(4) تاريخ قريش دراسة في تاريخ أصغر قبيلة عربية ، جدة ، الدار السعودية ، ط1 ، 1408ص9 ،52-53 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت