فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فسباع بن عرفطه الغفاري استخلفه النبي على المدينة أثناء خروجه إلى خيبر فجهز بعض القادمين إلى المدينة ومنهم أبو هريرة - رضي الله عنه - حتى قدموا خيبر [1] ، حيث كان الجيش الإسلامي هناك واستخلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا ذر عند خروجه لغزوة ذات الرقاع [2] ، وعند خروجه لفتح مكة استخلف أبا رهم الغفاري [3] ، ويذكر كتاب المغازي والسرايا مجموعة من الصحابة المنتمين إلى تلك القبائل المجاورة للمدينة أسند إليهم قيادة بعض السرايا النبوية .
(1) البيهقي: دلائل النبوة ، 4/198 - 199 .
(2) ابن هشام: سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، 3 ، 214 ، كما روى ابن هشام معلقًا (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استخلفه على المدينة في المريسيع ) ) ( 3/333 ) ، وهذه الروايات من الناحية الحديثية ضعيفة وربما يقوي ردها ما جاء في الحديث الذي أخرجه مسلم وغيره (( يا أبا ذر إني أرك ضعيفًا وإني أحب لك ما أحب لنفسي لا تأمرن على اثنين ولا تولين مال يتيم ) )الجامع الصحيح ، كتاب الإمارة 3/ص 1458 ، حديث رقم ( 1826 ) وفي حديث آخر عن أبي ذر قال: قلت يا رسول الله ألا تستعملني: فقال إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذ بحقها وأدى الذي عليه فيها المصدر نفسه ، كتاب الإمارة ، 3/1457 ، حديث رقم ( 1825 ) .
(3) ابن هشام: سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، 4/17 البيهقي: دلائل النبوة ، 5/20 .